حتى عام 1986، اعتقد الأطباء بأن الاطفال لا يشعرون بالألم، وأقدموا على إجراء عمليات القلب المفتوح على الرُّضع دون أي تخدير مسبق.
– قبل الثمانينات، كان الاطباء يجهلون حقيقة شعور الأطفال بالألم، ونتيجة لذلك فإن أطفالا قد يصل عمرهم لـ15 شهراً خضعوا للعمليات الجراحية دون أي تخدير مسبق، وذلك في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
الأبحاث لمراقبة التأثيرات على الاطفال حديثي الولادة بدأت فقط مع مطلع القرن العشرين، حيث أكد العديد من الباحثين لاحقاً بأن إجراء مثل هذه العمليات على الأطفال، لا يسبب لديهم الماً بالغا فحسب، بل يؤدي إلى إصابتهم باضرار جسدية، وصدمات نفسية كبيرة أيضاً.

0 التعليقات:
إرسال تعليق