بائع الثلج المسكين !!!

ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)

 *أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول: «ارحموا من يذوب رأس ماله »

قال واحد من السلف الصالح: 

لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما ولا أفهم معناها..

*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*

إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:

*"ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه".*.

لأن الثلج ماء متجمد.. 

وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى.. 

*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*.. 

*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*.. 

واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..

*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..

فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل.. 


 ونحن من أهل الدنيا أم سنكون اين؟

*أطال الله عمركم وأحسن عملكم

*انتبهوا لمن يسرق منكم رأس مالكم*..

، وكل واحدٍ فينا يعرف من الذي يسرقُ منه رأسَ ماله*

*لا تضيّع لحظةً من رأس مالك..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
فضفضة © جميع الحقوق محفوظة