🔵 يقول "ابو صقر" كانت البيوت من طين ومتشابها ومتلاصقة، وفي يوم من الأيام قلت لزوجتي لدينا ضيوف الليلة على العشاء، وطلبت منها تجهيز كل شي قبل مجيئهم.


يقول "ابو صقر": ذهبت الى المزرعة لأتي ببعض الأغراض ورجعت بعد أذان المغرب، وعندما دخلت كانت المفأجاة حيث وجدتها نائمة.

ومن شدة غضبي كانت عصا بيدي فضربتها بكل قوتي حتى هريت بدنها من الضرب.


وخرجت غضبانا وعندها انتبهت ووجدت أن البيت الذي دخلته ليس بيتي !، بل هو بيت جاري، وأنا دخلته بالخطأ ! والمرأة التي ضربتها زوجته وليست زوجتي !.

فتفأجات مما فعلت ودخلت الى بيتي فوجدت زوجتي قد جهزت كل شيء وتنتظرني.


وكان الضيوف في الداخل فضيفتهم وانا مقهور ووجهي مقلوب وغضبان من الخطأ الذي اقترفته.

جلست بعدها ثلاثة أيام في البيت ضيق الصدر انتظر جاري أظنه سيأتيني يشتكي مما فعلت لزوجته !، لكنه لم يأتيني .

بعدها ذهبت الى السوق واشتريت طقم ذهب، 

وذهبت إليه وسردت له القصة، وقلت هذا الذهب إرضاء لزوجتك عن الضرب الذي جاءها مني.


قال جاري: والله ماعلمت القصة إلا منك الان !،

لكن منذ ثلاثة أيام ارى زوجتي قد تغيرت تماما وأصبحت تهتم بشغل البيت وتقوم بتلبية كل احتياجاتي، 

ولا تنام قبل ان تعد لي العشاء !.

ليتك كل أسبوع تدخل وتجلدها، فخذ ذهبك ولا تفسد ما فعلته.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
فضفضة © جميع الحقوق محفوظة