قصة قصيرة وعبرة 

المقص والسروال.

يحكى والله اعلم أن سروالا رأى مقصا مطأطأ الرأس حزينا يداري جرحا ألم به, ولكن تقاسيم وجهه فضحته رغم حدته وصلابته.

فقال له السروال: أراك قلقا حزينا خافت البريق مع أنك كنت عاكس لكل تلألأ و وميض,  تعال ومزق أوصالي فيزهو زماني وتسعد أيامي فترمقني أنظار الخلائق بعد الكساد.

فقال له المقص: أجننت أم بك مس!  منذ متى أصبح الوشم للكساد دواء؟

فقال السروال: ألا تعلم أن الانبطاح أصبح للسلام مفتاح وأن الخنوع منذ الآن علو هامة وتاريخ عمامةّ!

فمن حقي المسايرة والندب والجز وغرس الأظافر وتمزيق الأوصال.

فقال المقص : لا تذكرني فقد كلت حدتي عندما رأيت الصارم الذي كان في ساحة الوغى لماعا أصبح في الرقص مجتهدا حتى قيل أنه هند وقد كان من قبل. المُهَنَّدُ.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
فضفضة © جميع الحقوق محفوظة