وعند مغيب الشمس أراد الرجل أن ينزل الحمار من على السطح لإدخاله الحظيرة فحزن الحمار ولم يقبل النزول فالحمار أعجبه السطح وقرر أن يبقى فوقه .
حاول الرجل أن يقنعه مرات عديدة وحاول سحبه بالقوة أكثر من مرة أبدا لم يقبل الحمار النزول لكن الحمار دق رجله بين قرميد السطح وصار يرفس وينهق في وجه صاحبه .
البيت كله صار يهتز والسقف الخشبي المتآكل للبيت العتيق أصبح عاجزا عن تحمل حركات ورفسات الحمار فنزل الرجل بسرعة ليخلي زوجته وأولاده خارج المنزل .
وخلال دقائق ..
انهار السقف بجدران البيت ومات الحمار
فوقف الرجل عند رأس حماره الميت وهو مضرج بدمائه وقال :
والله الغلط موش منك لأن مكانك في الحظيرة أنا الغلطان لأنني صعدت بك إلى السطح .
( العبرة من القصة )
من الصعب إنزال الحمير الذين تم إيصالهم لمكان غير مكانهم الحقيقي .
لا يُلام إلا من أوصلهم لذلك المكان .
فعند تعيين أناس غير مناسبين في مواقع القرار فلا عجب من انهيار المنظومة وتصدع البيت .
الحمير كثرت على أسطحنا حتى تزعزعت دعامات أمم وأوطان فهل من وسيلة لإنزالها ؟
لأن من يصعد السطح منهم لا يقبل أن ينزل قبل أن يهدم البيت .

0 التعليقات:
إرسال تعليق