نظر إليها حتى ابتسمت عيناه من شدة الإعجاب ....فتغزل بها قائلا...
"إنك تشبهين الفرولة ياعزيزتي "
(الفرولة)
"أوه ..لم أكن أعرف أن البذنجان يلد الفرولة .."
(رد الأب وهو يضحك)
"لا تفرحي هكذا ،فعندما تكبرين ستتحولين الى بذنجانة كبيرة "
ضحكت بكل قوتها قائلة له
أتقصد أنك عندما كنت في مثل سني كنت كالفرولة
الأب...
بالطبع كنت كذلك..لكن بعد هذا الرد اللاذع منك، فإنني أتراجع عن وصفك بالفرولة بعدما أصبحت تشبهين الفلفل الحار يا صغيرتي ،
ثارت ثم أفلتت يدها من يده...
نظر الى وجهها كيف تغيرت ملامحه بطريقة مضحكة الى وجه عبوس... أججت ثورة بداخله جعلته يرفعها إليه ويقبلها من خديها قائلا ..
سألتهم فرولتي من هنا ومن هنا ..
دخلت في حالة من الضحك الهستري... وهو مرة يدغدغها ومرة يطل على بحر وجهها الضاحك..وفي لحظة ما بين هذا وذاك ...و بعدما أصبح صوت ضحكتها هو الصوت الوحيد المتبقي في هذا العالم...سرح في تفكيره بعيدا
فتمنى بداخله أن لا تكبر ...فعندما تكبر عليه أن يحبها ويحميها أكثر ،فهو يخاف عليها أن تكبر ويتم ذبح عواطفها باسم الحب، وقتل ثقتها باسم الصداقة ،لذلك عليه أن يكون حبيبها وصديقها الذي لا يتغير، حتى لا يتم استغلالها وإعدام حبها للحياة...إنها فعلا مخلوق أجمل من الخيال..تستحق الأفضل...قبلها هذه المرة قبلة دافئة ثم قال لها
أنت ملكة الفواكه...سيدة الكون بأكمله دون منازع
ابتسمت وأمسكته من خديه بكلتا يديها ،وهي تردد
وانت أروع بذنجان داخله أشهى من الفرولة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق