في كل مرة أظن أنني وجدت السعادة اصفع من الحياة بضربات من بشر لاعود إلى ماتحت الصفر من جديد ، في كل مرة أظن أن الحظ حالفني أثقب بخيبة قوية تشفى بصعوبة تاركة خلفها أثر عظيم " خيبات كثيرة ، وخيانات جديدة، وطعنات مميتة ، وشظايا فقد كبيرة ، غم ذلك أثق من جديد ..
افكر في مساء دقائقه ساعات ! لماذا تعاملني الحياة بهذه الطريقه ؟! أسأل نجوم السماء التي ترافقني طيلة الليل مستمعة لشكواي وأنيني الحزين أيعقل أن الحياة لا تملك إلاي لتعطيها الدروس القاسية ؟! تدور في مخيلتي أفكار رهيبة
اتنهد تنهيدات بثقل الجبال مئة مرة في الدقيقة .
اشرد في لا شيء!
أفكار معقدة وتفسيرات غير واضحه وتخيلات مرعبة حول ما هي النهاية !
أكاد انسى كيف يبتسمون !
أصمت برهة من الوقت لأجد انني اصبحت غارقة في دموعي
انتظر أن يهدأ قلبي لكن لا منجى .. اذهب لسريري لعل أحزاني تفارقني قليلا لارى انها قد سبقت خطواتي ..
اذهب وقد تركت امري إلى الله متمنية ألا اخذل هذه المرة وأن يخرج من حياتي كل من سيخيب الظن بهم ذهبت ميقنة من انه من يعلق اماله بحبائل الله سينال من السعادة ما ترضاه الروح ..
(وكفى بالله وكيلآ) ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق