بـلا سـببْ ...
يا سامعـاً من الليـل شجـونـي
اسـأل الأقمـار
عن قمـري المعشـوقُ اين ذهـبْ ...
و قـل انـي مـا غـادرتُ مـكاني
أسهـرُ الليـل عاشقاً
و أحـرقُ مـائـي بالحطـبْ ...
لسـت أنكـرهُ في نجـواي و شـوقـي
فهـل أبقـى بانتظـارهِ
أو أسلـمُ للـيـل و التعـبْ ...
أنـا البقـاءُ النقـاءُ فيـهِ
أنـا الحـب الهـدوء منـهُ
أنـا النـار أنـا الشـوق الغضـبْ ...
اهـواكَ بكلّـي
ايـها الغـائب الحـاضـر قمـري
فإنـي و انـي
أعشقـكَ بـلا أمـرٍ و بـلا سـببْ ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق