اقرأها للنهاية ولن تندم..

يروى أن إقطاعيا معروفا  سافر مع زوجته من قريته إلى المدينة لشراء بعض حاجاته،وفي الطريق اعترضهم شخصا "أزعر" كان يجلس على كرسيه وتلفظ مع الزوجة بألفاظ سيئة،فما كان من الزوج إلا أن أخرج من جيبه قطعة ذهبية وناوله إياها ،فاستشاطت الزوجة غضبا من زوجها كيف تكافئه على فعلته،وأصرت على معرفة قصده من هذا الفعل ،فقال لها في طريق العودة سأشرح لك،

وفي طريق العودة شاهدوا ذاك الأزعر مضرجا بدمائه والناس تلتف حوله،هنا التفت لزوجته قائلا سأشرح لك ما قصدته بفعلي،

أولا خشيت عليك أن تُدنس سمعتك ويتداول الناس القصة وأنت تعلمين مكاني بين قومي ويقول الناس زوجة فلان تعرضت للإساءة فآثرت استدراك الأمر بالعقل والحكمة ،

فقمت بإعطائه تلك القطعة الذهبية حتى يُخيل له أنه كلما تكرر الموقف سيعطيه أحدهم ما أعطيته،وهذا ما حصل بالضبط معه ،فقد تكرر الموقف مع شاب وزوجته فما كان من الشاب إلا أن أرداه قتيلا لذلك الأزعر.

الخلاصة من موقف الإقطاعي:

الرأي قبل شجاعة الشجعان..

هو أول وهي في المحل الثاني...

والعقل ينفعك أكثر مما تنفعك العضلات.

وتركت الخلاصة من موقف الأزعر لكم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
فضفضة © جميع الحقوق محفوظة