‏قلبي وروحي واختلاج الأحرفِ 

وعجافُ سبعٍ من زمانٍ يوسفي 


من ذا يبادلني بقلبي أنجما

ويصيغ أحلامي بغير تطرُّف


من يكتبُ الفصلَ الأخيرَ بقصتي

فأنا الروايةُ والزمانُ مسوفي


سافرت في مدن القصائد علْني 

أُلقي على العميانِ بعضَ معاطفي


وبحثت عني لم أجدني ها هُنا 

تاهت دروبي في خيال مرجف


0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
فضفضة © جميع الحقوق محفوظة